الشيخ المحمودي
273
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 230 - ومن كلام له عليه السلام أجاب به الأشعث بن قيس وعمرو بن العاص عند كتابة وثيقة التحكيم قال نصر : وفي كتاب عمر بن سعد [ الأسدي ، أن كاتب الوثيقة كتب هكذا ( 1 ) ] : هذا ما تقاضى عليه علي أمير المؤمنين . فقال معاوية : بئس الرجل أنا إن أقررت أنه أمير المؤمنين ثم قاتلته . وقال عمرو : اكتب اسمه واسم أبيه ، إنما هو أميركم ، وأما أميرنا فلا ( 2 ) فقال الأحنف : لا تمح اسم إمرة المؤمنين عنك ، فإني أتخوف إن محوتها أ [ ن ] لا ترجع إليك أبدا ، لا تمحها وان قتل الناس بعضهم بعضا . فأبى [ علي عليه السلام ] مليا من
--> ( 1 ) بين المعقوفين زيادة توضيحية منا . ( 2 ) وبعده هكذا : ( فلما أعيد الكتاب إليه أمر بمحوه ، فقال ) . . . وهذا إما زائد كما يدل عليه عدم وجوده في رواية الطبري ، وإما انه قدم عن موضعه الأصلي وهو كونه بعد كلام الأحنف .